تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الحافظ حدثنا ابن عبد المؤمن حدثنا ابن داسة حدثنا أبو داود حدثنا ابن عوف حدثنا المقرئ حدثنا حياة عن أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أحد يسلم على إلا رد الله على روحي حتى أرد عليه السلام ) وذكر أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى على عند قبري سمعته ومن صلى على نائيا بلغته ) . وعن ابن مسعود : إن الله ملائكة سياحين في الأرض بلغوني عن أمتي السلام ) ونحوه عن أبي هريرة . وعن ابن عمر : أكثروا من السلام على نبيكم كل جمعة فإنه يؤتى به منكم في كل جمعة . وفى رواية : فإن أحدا لا يصلى على إلا عرضت صلاته على حين يفرغ منها . وعن الحسن عنه صلى الله عليه وسلم ( حيثما كنتم فصلوا على فإن صلاتكم تبلغني ) . وعن ابن عباس ليس أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يسلم عليه ويصلى عليه إلا بلغه . وذكر بعضهم أن العبد إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه اسمه . وعن الحسن بن علي إذا دخلت المسجد فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله
شرح
( قوله ابن عوف ) هو محمد بن عوف بن سفيان الحمصي شيخ أبى داود والنسائي ( قوله المقرى ) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن بريد أحد الشيوخ البخاري ( قوله نائيا ) أي بعيدا ( قوله بلغته ) بضم الباء الموحدة وكسر اللام المشددة ( قوله وعن أبي مسعود ) كذا وقع في كثير من النسخ والصواب ابن مسعود ( قوله إلا بلغه ) بضم الموحدة وكسر اللام المشددة