Skip to main content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — Page 32

Contributors:

P.32
لتمار حدثنا أبو داود حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال ( لله ولكتابه ولرسوله وأئمة المسلمين وعامتهم ) قال أئمتنا : النصيحة لله ولرسوله وأئمة المسلمين وعامتهم ) قال أئمتنا : النصيحة لله ولرسوله وأئمة المسلمين وعامتهم واجبة قال الإمام أبو سليمان البستي : النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة إرادة الخير للمنصوح له وليس يمكن أن يعبر عنها بكلمة واحدة تحصرها ، ومعناها في اللغة الإخلاص من قولهم نصحت العسل إذا خلصته من شمعه وقال أبو بكر ابن أبي إسحاق الخفاف : النصح فعل الشئ الذي فيه الصلاح والملاءمة ، مأخوذ من النصاح وهو الخيط الذي يخاط به الثوب ، وقال أبو إسحاق الزجاج نحوه ، فنصيحة الله تعالى صحة الاعتقاد له بالوحدانية ووصفه بما هو أهله وتنزيهه عما لا يجوز عليه والرغبة في محابه والبعد من مساخطه والإخلاص في عبادته والنصيحة لكتابه : الأيمان به والعمل
Commentary
( قوله تميم الداري ) ويقال الديري ، فالأول نسبة إلى جده الدار والثاني نسبة إلى دير كان يتعبد فيه قبل الإسلام ، أسلم سنة تسع من الهجرة وكان نصرانيا قبل ذلك ( قوله إن الدين النصيحة ) ساق المصنف رحمه الله هذا الحديث ونسبه إلى أبى داود وقد أخرجه أبو داود في الأدب ولفظه ( الدين النصيحة ) من غير تكرار وكذلك لفظ مسلم ولفظ النسائي ( إن الدين النصيحة ) من غير تكرار أيضا ( قوله قال الإمام أبو سليمان البستي ) هو الخطابي ( قوله والملاءمة ) بضم الميم وتخفيف اللام بعدها ألف وهمزة : هي الموافقة بين الأشياء ( قوله من النصاح ) بكسر النون وتخفيف الصاد والحاء المهملتين