لا يذاد إذا ذيد المبدل عن حوضه ويجعله لنا ولمن تهمم باكتتابه
واكتسابه سبيا يصلنا بأسبابه وذخيرة نجدها يوم تجد كل نفس ما عملت
من خير محضرا نحوز بها رضاه وجزيل ثوابه ويخصنا بخصيصى زمرة
نبينا وجماعته ويحشرنا في الرعيل الأول وأهل الباب الأيمن من أهل
شفاعته ، ونحمده تعالى على ما هدى إليه من جمعه وألهم وفتح البصيرة
لدرك حقائق ما أودعناه وفهم ، ونستعيذه جل اسمه من دعاء لا يسمع وعلم
لا ينفع وعمل لا يرفع فهو الجواد الذي لا يخيب من أمله ولا ينتصر من
شرح
( قوله لا يذاد ) بذال معجمة ثم دال مهملة
( قوله بخصيصى ) بكسر الخاء المعجمة وبصادين مهملتين الأولى مكسورة مشددة
والثانية مفتوحة مخففة ، في الصحاح خصه بالشئ خصوصا وخصوصية وخصوصية
والفتح أفصح وخصيصى
( قوله في الرعل ) بفتح الراء وكسر العين المهملة في الصحاح الرعلة القطعة من
الخيل وكذلك الرعيل
( قوله الجواد ) بتخفيف الواو
( قوله لا يخيب ) بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد ثالثه وكسره
والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين
سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ومجد .
تم بحمد الله وعونه كتاب مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء في العشر الأخير من
ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثمانمائة