Skip to main content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — Page 280

Contributors:

P.280
من الفرق فيها منالات كثيرة مضطربة سخيفة أقربها قول جهم ومحمد ابن شبيب إن الكفر بالله الجهل به لا يكفر أحد بغير ذلك وقال أبو الهذيل إن كل متأول كان تأويله تشبيها لله بخلقه وتجويرا له في فعله وتكذيبا لخبره فهو كافر وكل من أثبت شيئا قديما لا يقال له الله فهو كافر وقال بعض المتكلمين إن كان ممن عرف الأصل وبنى عليه وكان فيما هو من أوصاف الله فهو كافر وإن لم يكن من هذا الباب ففاسق إلا أن يكون ممن لم يعرف الأصل فهو مخطئ غير كافر وذهب عبيد الله بن الحسن العنبري إلى تصويب أقوال المجتهدين في أصول الدين فيما كان عرضة للتأويل وفارق في دلك فرق الأمة إذ أجمعوا سواه على أن الحق في أصول الدين في واحد والمخطئ فيه آثم عاص فاسق وإنما الخلاف في تكفيره وقد حكى القاضي أبو بكر الباقلاني مثل قول عبيد الله عن داود الأصبهاني وقال وحكى قوم عنهما أنهما قالا ذلك في كل من علم الله سبحانه من حاله استفراغ الوسع في طلب الحق من أهل ملتنا أو من غير هم وقال نحو هذا القول الجاحظ وثمامة في أن كثيرا من العامة والنساء والبله ومقلدة النصارى واليهود
Commentary
( قوله عن داود الأصبهاني ) هو إمام أهل الظاهر ( قوله الجاحظ ) هو عمرو بن بحر ، إليه تنسب الجاحظية من المعتزلة ، توفى سنة خمس وخمسين ومائتين بالبصرة ( قوله وثمامة ) هو ابن أشر بن أبي معين النميري قال الذهبي كان من كبار المعتزلة ورؤس الضلالة وكان له أيضا اتصال بالرشيد ثم المأمون وكان ذا نوادر وملح