وجحده رجل بيع فرس وهي التي شهد فيها خزيمة للنبي صلى الله عليه وسلم
فرد الفرس بعد النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل وقال اللهم إن كان كاذبا
فلا تبارك له فيها فأصبحت شاصية برجلها - أي رافعة - وهذا الباب أكثر
من أن يحاط به .
فصل في كرامته وبركاته وانقلاب الأعيان له فيما لمسه أو باشره صلى الله عليه وسلم
أخبرنا أحمد بن محمد حدثنا أبو ذر الهروي إجازة وحدثنا القاضي
أبو علي سماعا والقاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن وغيرهما قالوا
حدثنا أبو الوليد القاضي حدثنا أبو ذر الهروي حدثنا أبو محمد وأبو إسحاق
وأبو الهيثم قالوا حدثنا الفربري حدثنا البخاري حدثنا يزيد بن زريع حدثنا
سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أهل المدينة فزعوا مرة
فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة كان يقطف أو به قطاف
وقال غيره يبطأ فلما رجع قال وجدنا فرسك بحرا فكان بعد لا يجارى
شرح
( قوله شاصية ) بالشين المعجمة والصاد المهملة أي رافعة ( قوله حدثنا البخاري حدثنا يزيد بن
زريع ) كذا في كثير من النسخ وقد سقط واحد بين البخاري ويزيد لأن يزيد شيخ
شيخ البخاري والساقط هو عبد الأعلى بن حماد كذا ساقة البخاري في كتاب الجهاد
ووقع في بعض النسخ ( قوله يقطف ) بسكون القاف وضم الطاء المهملة أي ينطو في
السير وأما يقطف العنب وغيره فبكسر الطاء قاله الزمخشري في مقدمته ( قوله يبطأ ) بضم