Skip to main content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — Page 284

Contributors:

P.284
مشكل الحديث عن أسماء بنت عميس من طريقين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر على فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصليت يا علي قال لا فقال اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس قالت أسماء فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت ووقفت على الجبال والأرض وذلك بالصهباء في خيبر قال وهذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات * وحكى الطحاوي أن أحمد بن صالح كان يقول لا ينبغي لمن سبله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء لأنه من علامات النبوة * وروى يونس بن بكير في زيادة المغازي روايته عن ابن إسحاق لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر قومه بالرفقة والعلامة التي في العير قالوا متى تجئ قال يوم الأربعاء فلما كان ذلك اليوم أشرفت
Commentary
بعدها موحدة مفتوحة أي تخيل ( قوله عن أسماء بنت عميس ) بضم العين المهملة وفى آخره سين مهملة قال ابن الجوزي في الموضوعات حديث رد الشمس في قصة على موضوع بلا شك ( قوله بالصهباء ) ممدودة موضع على مرحلة من خير ( قوله في العير ) بكسر العين المهملة هي القافلة من الإبل والدواب تحمل الطعام وغيره من التجارات ولا يسمى عيرا إلا إذا كانت كذلك ( قوله يوم الأربعاء ) بتثليث الموحدة والأجود كسرها كذا في المحكم وقد حبست الشمس ليوشع وللنبي صلى الله عليه وسلم في صبيحة ليلة الإسراء وفى يوم من أيام الخندق كما ذكره المصنف في غير الشفاء وفى قصة على في حديث أسماء وحبست لداود كما ذكره الخطيب في كتاب النجوم ، وضعف رواية ثقله عنه مغلطاي في سبرته وحبست لسلمان كما ذكره البغوي في سورة ص