الكتب وبشرت به الأنبياء فمنع الله تعالى بحكمته أن يسمى به
أحد غيره ولا يدعى به مدعو قبله حتى لا يدخل لبس على ضعيف
القلب أو شك وكذلك محمد أيضا لم يسم به أحد من العرب ولا غيرهم
إلى أن شاع قبيل وجوده صلى الله عليه وسلم وميلاده أن نبيا يبعث اسمه
محمد فسمى قوم قليل من العرب أبناءهم بذلك رجاء أن يكون أحدهم
هو والله أعلم حيث يجعل رسالته وهم محمد بن أحيحة بن الجلاح
الأوسي ومحمد بن مسلمة الأنصاري ومحمد بن براء البكري ومحمد
ابن سفيان بن مجاشع ومحمد بن حمران الجعفي ومحمد بن خزاعي
السلمي لا سابع لهم ويقال أول من سمى محمدا محمد بن سفيان واليمن
تقول بل محمد بن اليحمد من الأزد ثم حمى الله كل من تسمى به إن
يدعى النبوة أو يدعيها أحد له أو يظهر عليه سبب يشكك أحدا في
شرح
( قوله ابن أحيحة ) بضم الهمزة وفتح الحاء المهملة وسكون المثناة التحتية ( قوله
ابن الجلاح ) بضم الجيم وتخفيف اللام . وفى آخره حاء مهملة ، ذكره ابن عبد البر
وأبو موسى في الصحابة ، وأما محمد بن البراء فعده أبو موسى أيضا في الصحابة ومحمد بن سفيان
قال أبو نعيم وأبو موسى مختلف في صحبته ومحمد بن مسلمة شهد بدرا وغيرها ، ومات
بالمدينة ، وفى سيرة مغلطاي وأيضا سمى محمد بن عدي بن ربيعة المقرى ومحمد بن عثمان
السعدي ، قال وأظنهما واحدا ، ومحمد الأسيدي ومحمد الغنيمي ومحمد بن عثوارة الليثي
ومحمد بن حرمان العمرى ومحمد بن خول الهمذاني ومحمد بن يزيد بن ربيعة ومحمد بن
أسامة بن مالك قال وفى محمد بن مسلمة الأنصاري نظر ( قوله ابن اليحمد ) هذا
ليس قال المصنف لا سابع لهم ، وقد ضبط ابن ماكولا وغيره نظير هذا الاسم وهو
سعيد بن محمد بضم الياء وسكون المهملة وكسر الميم .