Skip to main content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — Page 181

Contributors:

P.181
زيادات نذكر منها نكتا مفيدة في غرضنا منها في حديث ابن شهاب وفيه قول كل نبي له مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح إلا آدم وإبراهيم فقالا له والابن الصالح وفيه من طريق ابن عباس ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ، وعن أنس ثم انطلق بي حتى أتيت سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدرى ما هي قال ثم أدخلت الجنة وفى حديث مالك بن صعصعة فلما جاوزته يعنى موسى بكى فنودي ما يبكيك قال رب هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي وفى حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فحانت الصلاة فأممتهم فقال قائل يا محمد هذا مالك خازن النار فسلم عليه فالتفت فبدأني بالسلام وفى حديث أبي هريرة ثم سار حتى أتى بيت المقدس فنزل
Commentary
( قوله بمستوى ) بالتنوين ، أي مكان عال من استوى على ظهر دابته ، علا عليها ( قوله صريف الأقلام ) بفتح الصاد المهملة وكسر الراء أي حركتها وجريانها على المخطوط ( قوله قال رب هذا غلام ) قيل لم أطلق موسى عليه السلام على نبينا عليه السلام غلاما ، وكان صلى الله عليه وسلم في سن الكهولة إذ ذاك ، وأجيب بأن الغلام يقال بمعنى المستحكم القوة ، ويمكن أن يقال إنما قال ذلك لتقدمه عليه بزمان طويل ، وموسى اسم أعجمي لا ينصرف للعجمة والتعريف ، قال القرطبي : قال بن إسحاق هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قال السهيلي في التعريف وموسى بن عمران ، وهو بالعبرانية عمر بن قاهث بن عازر ابن لاوي بن يعقوب وسمى بموسى لأن التابوت الذي كان فيه وجد في ماء وشجر ومو في لغة القبط هو الماء وسى هو السجر ، وكان بين موسى وإبراهيم عليهما السلام سبعمائة سنة