تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
الفقيه أبو محمد عبد الله بن محمد الخشني بقراءتي عليه حدثنا إمام الحرمين أبو علي الطبري حدثنا عبد الغافر الفارسي حدثنا أبو أحمد الجلودي حدثنا إبراهيم بن سفيان حدثنا مسلم بن الحجاج حدثنا أبو الطاهر أنبأنا ابن وهب أنبأنا يونس عن ابن شهاب قال غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة وذكر حنينا قال فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوان بن أمية مائة من النعم ثم مائة ثم مائة قال ابن شهاب حدثنا سعيد ابن المسيب أن صفوان قال والله لقد أعطاني ما أعطاني وإنه لأبغض الخلق إلى فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إلى . وروى أن أعرابيا جاءه يطلب منه شيئا فأعطاه ثم قال أحسنت إليك ، قال الأعرابي لا ولا أجملت ، فغضب المسلمون وقاموا إليه فأشار إليهم أن كفوا ثم قام ودخل منزله وأرسل إليه صلى الله عليه وسلم وزاده شيئا
شرح
( قوله الخشني ) بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين ( قوله وذكر حنينا بضم الحاء المهملة وفتح النون اسم موضع بين الطائف ومكة - كذا في القاموس - وقال صاحب الصحاح : يذكر ويؤنث فان قصدت به البلد والموضع ذكرته وصرفته كقوله تعالى ( ويوم حنين ) وإن قصدت به البقعة والبلدة أنثته ولم تصرفه كما قال الشاعر : نصروا نبيهم وشدوا أزره * بحنين يوم تواكل الأبطال وفى التعريف والأعلام : حنين اسم علم بموضع بأوطاس ، سمى بحنين بن قانة بن مهلايل انتهى . وكانت هذه الغزوة في شوال سنة ثمان من الهجرة ( قوله ابن المسيب ) هو بفتح المثناة التحتية عن العراقيين وهو المشهور ، وبكسرها عن المدنيين قال ابن قرقول قال الصيد في وذكر لنا أن سعيدا كان يكره الفتح لياء من اسم أبيه وأما غير والد سعيد فتفتح الياء بلا خلاف .