Skip to main content

السيرة النبوية ( عيون الأثر ) — Page 274

Contributors:

P.274
ابن عروة أن يقضى عن أبيه عروة دينا كان عليه من مال الطاغية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال له قارب بن الأسود وعن الأسود يا رسول الله فاقضه وعروة والأسود أخوان لأب وأم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأسود مات مشركا فقال قارب يا رسول الله لكن تصل مسلما ذا قرابة يعنى نفسه وإنما الدين على وإنما أنا أطلب به فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان أن يقضى دين عروة والأسود من مال الطاغية فقضى وكان كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لهم : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي رسول الله إلى المؤمنين إن عضا وج ( 1 ) وصيده لا يعضد من وجد يفعل شيئا من ذلك فإنه يجلد وينزع ثيابه فان تعدى ذلك فإنه يؤخذ فيبلغ النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وأن هذا أمر النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب خالد بن سعيد بن العاص بأمر الرسول محمد بن عبد الله فلا يتعداه أحد فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
Footnote
( 1 ) بفتح الواو وتشديد الجيم اسم الطائف .