Skip to main content

السيرة النبوية ( عيون الأثر ) — Page 223

Contributors:

P.223

قدوم وفد هوازن على النبي صلى الله عليه وسلم

وقدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أربعة عشر رجلا ورأسهم زهير بن صرد وفيهم أبو يرقان هم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فسألوه أن يمن عليهم بالسبي فقال أبناؤكم ونساؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم قالوا ما كنا نعدل بالأحساب شيئا فقال أما مالي ولبنى عبد المطلب فهو لكم وسأسأل لكم الناس فقال المهاجرون والأنصار ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الأقرع بن حابس أما أنا وبنو تميم فلا وقال عيينة بن حصن أما أنا وبنو فزارة فلا وقال العباس بن مرداس أما أنا وبنو سليم فلا فقالت بنو سليم ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال العباس بن مرداس وهنتموني وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هؤلاء القوم جاءوا مسلمين وقد كنت استأنأت سبيهم وقد خيرتم فلم يعدلوا بالأبناء والنساء شيئا فمن كان عنده منهن شئ فطابت نفسه أن يرده فسبيل ذلك ومن أبى فليرد عليهم وليكن ذلك فرضا علينا ست فرائض من أول ما يفئ الله علينا قالوا رضينا وسلمنا فردوا عليهم نساءهم وأبناءهم ولم يتخلف منهم أحد غير عيينة بن حصن فإنه أبى أن يرد عجوزا صارت في يديه منهم ثم ردها بعد ذلك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كسى السبي قبطية قبطية . أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح المقدسي سماعا بالزعيزعية بمرج دمشق قال أنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح الصالحاني وأم حبيبة عائشة بنت الحافظ أبى أحمد معمر بن الفاخر الأصبهانيان إجازة منهما قالا أخبرتنا أم إبراهيم فاطمة