تابوت في أسفل درك الجحيم ، على رأسه صخرة إذا أراد الله عذاب أهلها رفعت ، فرجع
وهو يقول : نادى علي بأمر لست أنكره ، الأبيات .
ادعوا لهما التوبة قلنا : ذكر المفيد في المحاسن أن عليا مر به وهو مرمي
فقال : قد كان لك صحبة لكن دخل الشيطان منخريك فأوردك النار ، ودعوى التوبة
دعوى علم الغيب ، إذ كل كافر وضال مات يمكن دعوى توبته باطنا ، وانهزام
الزبير لا يدل على توبته ، وإلا لكان كل من يحارب النبي صلى الله عليه وآله ولا أقر بنبوته
ظاهرا يمكن دعوى إيمانه باطنا .
قالوا : لما حمل فيهم قال لهم علي : أفرجوا له فإنه مغضب ، وهذا يدل على
توبته ، قلنا : الكف عنه إنما هو استصلاح ومن كما من النبي صلى الله عليه وآله على أهل
مكة مع كفرهم .
الصراط المستقيم — صفحة 173
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص١٧٣