فذعروا وصار يقتل بعضهم بعضا ، وما أن أصبح الصباح
إلا وهم قد انجلوا عن البلدة وتفرقوا أيدي سبأ ، وقد قتل
منهم سبعمائة مقاتل ، وكفى الله العباد والبلاد شرهم
- كيوم الأحزاب - ، وكان ذلك بقيادة العلماء وفي
مقدمتهم الشيخ جعفر كاشف الغطاء .
وبعد ذلك حدثت فتنة داخلية بين أهالي النجف
أنفسهم ، بين عشيرتي الزگرت والشمرت ، التي أقلقت
راحة النجفيين ، وقد استمرت مدة طويلة ، من الثأر
والأحقاد .
بعد ذلك احتلت بريطانيا العراق سنة 1918 م -
1338 ه وبضمنه النجف ، ولكن دافع النجفيون عن دينهم
ووطنهم ، بقيادة العلماء ورؤساء العشائر النجفية ، وألفوا
حكومة وطنية دامت سنتين .
وقد سبق ذكر تفصيل سور النجف ، وعمارة الحرم
والصحن الشريف وأبوابها والمآذن وما يتعلق به في
الكشكول المبوب — صفحة 67
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦٧