وحيث نلمس فيكم الغيرة والمروءة والشهامة ، ونأمل
في مخاطبتكم إسعاف هذا المسعى المبارك الذي ترمقه
عيون الصغار من أطفالكم ، والبراعم المتفتحة من أبنائكم
الذين طالتهم يد الاضطهاد والعنف من الذين هاجروا أو
هجروا لأنهم رفضوا إلا أن يبلغوا رسالات الله ، وينطقوا
بكلمة الحق والعدل ، نجد أن أية مساهمة أو مساعدة على
قلتها فإنها لا بد وأن تكون قيمة سواء كانت للقرطاسية ،
أو غذاء ، أو مناهج دراسية ، أو لوازم تدفئة ، أو إيجار
لبناية ، أو وسائل إيضاح ، ومن أجل دفع غائلة الفساد
والضياع والحرمان حيث إنهم بدون وجود الفرصة
التعليمية سيبقون عالة على عوائلهم ، ويتركون في
الشوارع إما أشقياء أو متسولين ، وهو ما تأباه القيم
والمثل العليا التي نؤمن بها ونضحي من أجلها .
ولا يغرب عن معرفتكم أن الولاء المقدس الممزوج
بالدم الطاهر لشهدائنا الأبرار لا بد وأن يكون له قيمة في
الكشكول المبوب — صفحة 205
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٠٥