البلاد ، فقدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النعمان بن الحارث
الفهري ، فقال : أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله
وأنك رسول الله ففعلناه ، وأمرتنا بالجهاد والحج ،
والصلاة ، والزكاة ، والصوم ، فقبلناها منك ، ثم لم ترض
حتى نصبت هذا الغلام ، وفي رواية : حتى رفعت بضبع ابن
عمك وفضلته علينا ، فقلت : من كنت مولاه فهذا مولاه .
فهذا شئ منك أو أمر من عند الله ؟
قال ( صلى الله عليه وآله ) : والله الذي لا إله إلا هو ، إن هذا من الله .
فقال : فولى ( الحارث ) يريد راحلته وهو يقول :
اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا
حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم " .
فما استتم كلامه حتى رماه الله بحجر من السماء ،
سقط على هامته وخرج من دبره ، فقتله - كأصحاب
الفيل - فأنزل الله تعالى هذه الآية من سورة المعارج :
* ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من
الله ذي المعارج ) * . . . الخ .
نفس المصادر . . .
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 85
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٥