قسطا وعدلا ، بعد ما ملئت ظلما وجورا .
ولعل بعض المسلمين لا يعلم بهذه الأحاديث
والروايات ، ولم يطلع عليها والتي لا يمكن لأحد تكذيبها
وتزييفها إلا المعاند الجاحد للحق ، الذي تشمله هذه
الآية :
* ( وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ) * ( 1 ) .
وليت شعري ما يكون موقف من لا يقتدي بهذا
الحديث ولا يعتقد به ؟ فهل له إمام في زمانه يعرفه
ويقتدي به ؟ ومن هو ؟
وحاشا نبي الرحمة والعظمة ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يقصد من
كلمة " إمام زمانه " حكام بني أمية الطواغيت ، أو فراعنة
حكام بني العباس ، أو من جاء بعدهم من الذين لم
يحكموا بما أنزل الله ولا رسوله من ظلم وجور وتعسف
وتقتيل ونهب أموال الناس بالباطل إلى يومنا هذا ، وهل
هؤلاء الأئمة الفجرة الظلمة الذين من مات ولم يعرفهم
هامش
( 1 ) الأعراف : 146 .