الكريمة ، كما ذكرها المفسرون والحفاظ من أعلام القوم ،
فضلا عن ثبوتها عندنا ثبوتا لا يرقى إليه شك عن الأئمة
الأطهار سلام الله عليهم ، وخلاصة القول :
لما نزلت * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * وضع
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يده على صدره وقال : أنا المنذر ، ولكل
قوم هاد . وأومأ بيده إلى منكب علي ( عليه السلام ) ، وقال : أنت
الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي .
وفي بعض طرقه :
عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليلة
أسري بي ما سألت ربي شيئا إلا أعطانيه .
وسمعت مناديا من خلفي يقول : يا محمد ، إنما أنت
منذر ولكل قوم هاد . قلت : أنا المنذر ، فمن الهادي ؟
قال : علي الهادي المهتدي ، القائد أمتك إلى جنتي
غر محجلين برحمتي .
وقد احتجت الزرقاء الكوفية بهذا الحديث عندما
دخلت على معاوية وسألها : ما تقولين في مولى المؤمنين
علي ؟
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 130
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٣٠