في علي ( عليه السلام ) ، وهو مذكور في الصحاح الست ، لما
تصدق بخاتمه على المسكين في الصلاة بمحضر من
الصحابة ، والولي هو المتصرف وقد أثبت الله تعالى الولاية
لذاته وشرك معه الرسول وأمير المؤمنين ، وولاية الله عامة
فكذا النبي والولي ، انتهى ، فراجع البحث مفصلا .
وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ناحية من المسجد
يصلي ركعات يتضرع بها إلى ربه ، فأوما إلى الأعرابي ،
وكان في حالة ركوع ، إلى إصبعه الذي فيه الخاتم ، فدنا
الأعرابي واستل الخاتم منه ، وأنشد يقول :
أنا عبد لآل ياسين * وآل طه والطواسين
وهم خمسة في الأنام كلهم * لأنهم في الورى ميامين
وتوجه نحو النبي ، أما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقد
انصرف إلى بيته بعد أن انفتل من صلاته ، وسأله النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
" هل أعطاك أحد شيئا ؟ " فأشار إلى المكان الذي كان
يصلي فيه علي ( عليه السلام ) ، وأخبره الخبر وبعد هذا الحادث
مباشرة نزلت الآية الشريفة : * ( إنما وليكم الله ورسوله
والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 109
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٠٩