وواضح لدى المحققين والباحثين في شؤون
العقائد أن هناك من ينتسب إلى مذاهب المسلمين
الأخرى ، ويقول بالجبر والتجسيم ، وأن لله جسما وله
كرسي يجلس عليه ، وأن عرض كرسيه سبعة أشبار ، وأن
الله يدخل رجله في جهنم يوم القيامة فيطفئ حرارتها ،
وأنه ينزل إلى سماء الدنيا على حمار أبيض ( 1 ) .
وواضح أن جميع هذه الأقاويل أباطيل تنافي
عقيدة التوحيد ، والإسلام منها براء .
وأخيرا ، جاء دور الاستعمار الفكري بعد الحروب
الصليبية بواسطة المستشرقين ، بدافع من الأفكار الهدامة ،
الماسونية العالمية وقوى الصليبية والصهيونية والماركسية
هامش
( 1 ) في صحيح مسلم والبخاري والترمذي والنسائي وأحمد
والبيهقي وابن جرير وابن مردويه عن أنس بن مالك عن النبي
( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى
يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط
قط بعزتك وكرمك . . . الخ " . الجامع لأحكام القرآن للقرطبي
17 : 14 . تفسير سورة ق ، الآية 30 .