كل هذا الذي جرى لمصلحة من ؟ هل هو نتيجة
الحقد الطائفي والمذهبي ؟ أم بدافع من الاستكبار العالمي
الاستعماري المتمثل بالصليبية والماسونية والصهيونية ؟
في تخطيطهم لإبادة الطليعة الخيرة الإسلامية المتمثلة
بقادة الحوزة العلمية الشيعية في النجف الأشرف ! !
وقد أحكم حزب البعث الكافر قبضته على زمام
الأمور بعد فشل الثورة الشعبية العارمة التي اجتاحت
محافظات الجنوب بصورة عامة ، والتي كان انطلاق
شرارة انفجارها عفويا من البصرة والنجف وكربلاء وسائر
مدن العراق في وقت واحد تقريبا .
وبعد وفاة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى
السيد أبو القاسم الخوئي وآية الله العظمى السيد عبد
الأعلى السبزواري ( قدس سرهما ) استطاعت الحكومة الظالمة
الملحدة من إحكام سيطرتها وتصفية علماء الحوزة
بكاملها ، ولو أن بعضا منهم قد بقي في النجف الأشرف مثل
آية الله العظمى السيد علي السيستاني ، كما تصدت طبقة
جديدة للمرجعية ، أمثال آية الله السيد محمد الصدر وآية
الله السيد محمد سعيد الحكيم وآية الله السيد حسين
تدوين الحديث وتاريخ الفقه — صفحة 122
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٢٢