تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكبائر من الذنوب — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وغيرها من الآيات التي يعسر حصرها . وعن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : " ما أعظم حقك يا كعبة ! والله إن حق المؤمن لأعظم من حقك " . وهناك آيات وروايات كثيرة بشأن المؤمن وحرمته منها قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ( 1 ) ولا تنابزوا بالألقاب ( 2 ) بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ) ( 3 ) . وما روى الصدوق عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " ليأذن بحرب مني من أذل عبدي المؤمن ، وليأمن من غضبي من أكرم عبدي المؤمن " . وروي في الكافي عن الباقر ( عليه السلام ) ، قال :
هامش
( 1 ) أي لا تعيبوا المؤمنين فإنهم كأنفسهم . ( 2 ) أي لا تدعوا أحدا من المؤمنين بلقب يكرهه . ( 3 ) الحجرات / 11 .