تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكبائر من الذنوب — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) ( 1 ) . وقوله تعالى : ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير ) ( 2 ) . كما أن حبس الحقوق من غير عسر ولا عذر وتأخيرها يعد أيضا من الكبائر ، أي أن الحقوق الواجبة عند تحققها وحلول موعدها يجب المبادرة إلى دفعها ولا يجوز التصرف بها ، لأنه لا يملكها ، وتصرفه بها كتصرف الغاصب فيعد مانعا لها في مدة تأخيرها ، وفي جريمة منع الزكاة أحاديث
هامش
( 1 ) التوبة / 34 - 35 . ( 2 ) آل عمران / 180 .
الكبائر من الذنوب — صفحة 47 | حسين الشاكري