تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكبائر من الذنوب — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
إن اعتبار هذا الذنب من الكبائر هو أمر بديهي كما قال تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا . . . ) ( 1 ) . وروي في البحار عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " يا بن مسعود إياك أن تشرك بالله طرفة عين وإن نشرت بالمنشار ، أو قطعت ، أو صلبت أو حرقت بالنار " . وروي عن بعضهم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا ، قال : فقال : " من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه " . ( 2 ) اليأس من روح الله أي القنوط من رحمة الله تعالى ، وهو من الكبائر ، ويعد بمنزلة الكفر . . بقوله تعالى : ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) النساء / 36 . ( 2 ) يوسف / 87 .