منسيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مقعدا ، أو موتا مجهزا ، أو
الدجال ، فإنه شر غائب ينتظر ، أو الساعة أدهى وأمر ، إن
شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه ،
ومن طلب علما ليصرف به وجوه الناس إليه لم يجد ريح
الجنة .
يا أبا ذر ! من ابتغى العلم ليخدع به الناس لم يجد ريح
الجنة .
يا أبا ذر ! إذا سئلت عن علم لا تعلمه فقل : لا أعلمه ،
تنج من تبعته ، ولا تفت بما لا علم لك به ، تنج من عذاب الله
يوم القيامة .
يا أبا ذر ! لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من
عصيته .
يا أبا ذر ! من وافق قوله فعله فذاك الذي أصابه حظه ،
ومن خالف قوله فعله فإنما يوبق نفسه .
يا أبا ذر ! إن الرجل ليحرم رزقه بالذنب يصيبه .
الكبائر من الذنوب — صفحة 142
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤٢