أي يأخذ بنت لبون فيقول : هذه بنت
مخاض ، فقد خفضها عن سنها التي هي فيها .
وتكون له بنت مخاض فيقول لي بنت لبون ،
فقد رفع السن التي هي له إلى سن أخرى أعلى
منها . وتكون له بنت لبون فيأخذ حقة .
وشال الميزان ، إذا ارتفعت إحدى كفتيه .
وشالت الناقة بذنبها تشوله وأشالته ، أي
رفعته . قال النمر بن تولب يصف فرسا :
جموم الشد شائلة الذنابى
تخال بياض غرتها سراجا
وشال ذنبها ، أي ارتفع . قال الراجز ( 1 ) :
تأبري يا خيرة الفسيل
تأبري من حنذ ( 2 ) فشولي
أي ارتفعي .
أبو زيد : تشاول القوم : تناول بعضهم
بعضا في القتال بالرماح . والمشاولة مثله .
والشول : الماء القليل في أسفل القربة ،
والجمع أشوال . قال الأعشى :
* وصب رواتها أشوالها ( 3 ) * والشول أيضا : النوق التي خف لبنها
وارتفع ضرعها وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر
أو ثمانية ، الواحدة شائلة ، وهو جمع على غير القياس .
يقال منه : شولت الناقة بالتشديد ، أي صارت
شائلة . وقول الشاعر ( 1 ) :
* حتى إذا ما العشر عنها شولا *
يعنى ذهب وتصرم .
وأما الشائل بلا هاء فهي الناقة التي تشول
بذنبها للقاح ولا لبن لها أصلا ، والجمع شول مثل
راكع وركع . قال أبو النجم :
* كأن في أذنابهن الشول ( 2 ) *
وشولة العقرب : ما تشول من ذنبها .
وتسمى العقرب شوالة ( 3 ) .
والشولة : كوكبان نيران متقاربان ينزلهما
القمر ، يقال لهما حمة خف العقرب ( 4 ) .
والمشول : منجل صغير .
هامش
( 1 ) في نسخة زيادة : " أحيحة بن الجلاح " .
( 2 ) الحنذ بالتحريك : موضع قريب من المدينة
وهو المراد في هذا البيت . قاله المؤلف .
( 3 ) البيت بتمامه :
حتى إذا لمع الربئ بثوبه
سقيت وصب رواتها أشوالها
( 1 ) هو أبو النجم .
( 2 ) بعده :
* من عبس الصيف قرون الإيل *
( 3 ) شوالة وشولة : علمان للعقرب .
( 4 ) في اللسان والقاموس " حمة العقرب " فقط .