[ غدق ]
الماء الغدق : الكثير . وقد غدقت عين
الماء بالكسر ، أي غزرت .
وشاب غيدق وغيداق ، أي ناعم
ويقال لولد الضب : غيداق .
قال أبو زيد : أوله حسل ، ثم غيداق ،
ثم مطبخ ، ثم يكون ضبا مدركا . ولم يذكر
الخضرم بعد المطبخ ، وقد ذكره خلف الأحمر .
والغياديق : الحيات .
[ غرق ]
غرق في الماء غرقا ، فهو غرق وغارق
أيضا . ومنه قول أبى النجم :
فأصبحوا في الماء والخنادق
من بين مقتول وطاف غارق
وأغرقه غيره وغرقه ، فهو مغرق وغريق .
ولجام مغرق بالفضة ، أي محلى .
والتغريق : القتل . قال الأعشى :
* ألا ليت قيسا غرقته القوابل ( 1 ) *
وذلك أن القابلة كانت تغرق المولود في ماء
السلى عام القحط ، ذكرا كان أو أنثى حتى
يموت . ثم جعل كل قتل تغريقا . ومنه قول
ذي الرمة : إذا غرقت أرباضها ثنى بكرة
بتيهاء لم تصبح رءوما سلوبها
والأرباض : الحبال . والبكرة : الناقة
الفتية . وثنيها : بطنها الثاني . وإنما لم تعطف
على ولدها لما لحقها من التعب .
وأغرق النازع في القوس ، أي استوفى
مدها .
والاستغراق : الاستيعاب .
واغترق الفرس الخيل ، إذا خالطها ثم
سبقها .
واغتراق النفس : استيعابه في الزفير .
واغرورقت عيناه : دمعتا .
والغرقة بالضم ، مثل الشربة من اللبن وغيره
والجمع غرق . ذكره أبو عبيد في المصنف ، وأنشد
للشماخ يصف الإبل :
تضحي وقد ضمنت ضراتها غرقا
من ناصع اللون حلو الطعم ( 1 ) مجهود ( 2 )
هامش
( 1 ) صدره :
* أطورين في عام غزاة ورحلة *
( 1 ) ويروى : " حلو غير مجهود " .
( 2 ) في ديوانه " تصبح . . . عرقا " بالمعجمة
والمهملة . فالأول جمع غرقة بالضم ، وهي القليل
من اللبن قدر القدح ، وقيل هي الشربة من اللبن .
والثاني اللبن ، وسمى بذلك لأنه عرق يتحلب في
العروق حتى ينتهى إلى الضرع .