وكريمة من آل قيس ألفته
حتى تبذخ فارتقى الاعلام
أي رب كريمة . والهاء للمبالغة . أي فارتقى
إلى الاعلام ، فحذف " إلى " وهو يريده .
وآلفت القوم إيلافا ، أي كملتهم ألفا ،
وآلفوهم أيضا بأنفسهم . وكذلك آلفت الدارهم
وآلفت هي .
والألف : الأليف . يقال : حنت الألف
إلى الألف .
وجمع الأليف آلائف ، مثل تبيع وتبائع
وأفيل وأفائل . قال ذو الرمة :
فأصبح البكر فردا من ألائفه ( 1 )
يرتاد أحلية أعجازها شذب
والألاف : جمع آلف مثل كافر وكفار .
وفلان قد ألف هذا الموضع بالكسر يألفه
إلفا ، وآلفه إياه غيره .
ويقال أيضا : آلفت الموضع أولفه إيلافا ،
وكذلك آلفت الموضع أؤالفه مؤالفة وإلافا ،
فصار صورة أفعل وفاعل في الماضي واحدا .
وألفت بين الشيئين تأليفا ، فنألفا وأتلفا . ويقال أيضا : ألف مؤلفة ، أي مكملة .
وتألفته على الاسلام . ومنه المؤلفة قلوبهم .
وقوله تعالى : { لإيلاف قريش إيلافهم }
يقول تعالى : أهلكت أصحاب الفيل لأولف
قريشا مكة ، ولتؤلف قريش رحلة الشتاء
والصيف ، أي تجمع بينهما ، إذا فرغوا من ذه
أخذوا في ذه . وهذا كما تقول : ضربته لكذا
لكذا ، بحذف الواو .
[ أنف ]
الانف للانسان وغيره . والجمع آنف
وأنوف وآناف .
وأنف كل شئ : أوله .
وأنف الناب : طرفه حين يطلع . وأنف
الجبل : نادر يشخص منه . وأنف البرد : أشده ،
عن يعقوب .
ويقال : جاء يعدو أنف الشد ، أي أشد العدو .
قال : والأنافي : العظيم الانف .
والأنوف : المرأة الطيبة ريح الانف .
وأنفت الرجل : ضربت أنفه .
ويقال : آنفه الماء ، بلغ أنفه ، وذلك إذا
نزل في النهر .
وروضة أنف بالضم ، أي لم يرعها أحد .
قال : وأنفت الإبل ، إذا وطئت كلا أنفا ،
وهو الذي لم يرع . وآنفتها أنا فهي مؤنفة إذا
تتبعت بها أنف المرعى .
هامش
( 1 ) يروى : " من صواحبه " ، " من حلائله " .
ويرتاد : يطلب ، والأحلية : جمع حلي ، وهو ضرب من
النصي اليابس منه وأعجازها : أصولها . وشذب :
متفرقة . النصي : نبت ما دام رطبا ، فإذا ابيض فهو
الطريفة ، فإذا ضخم ويبس فهو الحلي .