فهي واضعة ، قال : وكذلك وضعتها أنا ، وهي
موضوعة ، يتعدى ولا يتعدى .
وهؤلاء أصحاب الوضيعة ، أي أصحاب
حمض مقيمون فيه .
ووضعت المرأة خمارها وامرأة واضع ،
أي لا خمار عليها .
ووضعت المرأة وضعا بالفتح ، أي ولدت .
ووضعت وضعا بالضم ، أي حملت في آخر
طهرها من مقبل الحيضة ( 1 ) ، فهي واضع ،
عن ابن السكيت ، يقال : ما حملته أمه وضعا وتضعا
أيضا وتضعا . قال الراجز :
تقول والجردان فيها مكتنع *
أما تخاف حبلا على تضع ( 2 ) *
ووضع البعير وغيره ، أي أسرع في سيره .
وقال دريد ( 3 ) : يا ليتني فيها جذع *
أخب فيها وأضع ( 1 ) *
وبعير حسن الموضوع ، قال طرفة :
موضوعها زول ومرفوعها *
كمر صوب ( 2 ) لجب وسط ريح *
وأوضعه راكبه . وأنشد أبو عمرو :
إن دليما قد ألاح من أبى *
وقال ( 3 ) أنزلني فلا إيضاع بي *
أي لا أقدر على أن أسير .
قال اليزيدي : يقال : وضع الرجل في
تجارته وأوضع ، على ما لم يسم فاعله ، وضعا فيهما ،
أي خسر . يقال : وضعت في تجارتك فأنت
موضوع فيها .
ووضع الرجل بالضم يوضع ضعة وضعة ،
أي صار وضيعا . ووضع منه فلان ، أي حط
من درجته .
والتواضع : التذلل .
والاتضاع : أن تخفض رأس البعير لتضع
قدمك على عنقه فتركب . قال الكميت :
هامش
( 1 ) في اللسان : " في مقبل الحيضة " .
( 2 ) الجردان : الذكر ، والمكتنع : المجتمع
الصلب . وكان جامعها في مقبل الحيضة فخوفته أن
تحبل ، والحبل على التضع مكروه عندهم ، لان
ولد ذلك الحمل لا ينجب ، والتاء في تضع مبدلة
من الواو .
( 3 ) ابن الصمة في يوم هوازن .
( 1 ) بعده :
أقود وطفاء الزمع *
كأنها شاة صدع *
( 2 ) في اللسان : " كمر غيث " .
( 3 ) في اللسان : " فقال " .