تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1180

مساهمون:

ص١١٨٠
واللماظة بالضم : ما يبقى في الفم من الطعام . ومنه قول الشاعر يصف الدنيا : * لماظة أيام كأحلام نائم ( 1 ) * وقولهم : ما ذقت لماظا بالفتح ، أي شيئا . ويقال أيضا : شرب الماء لماظا ، إذا ذاقه بطرف لسانه . قال ابن السكيت : التمظ الشئ ، أي أكله . واللمظة بالضم ، كالنكتة من البياض ، وفى الحديث : " الايمان يبدو اللمظة ( 2 ) في القلب " . واللمظة في الفرس : بياض في جحفلته السفلى . والفرس ألمظ . فإن كان في العلياء ( 3 ) فهو أرثم . وقد المظ الفرس المظاظا .

فصل الميم

[ مشظ ] مشظت يده بالكسر تمشظ مشظا ، وهو أن يمس الشوك أو الجذع فتدخل في يده شظية منه . قال سحيم بن وثيل الرياحي : فإن قناتنا مشظ شظاها * شديد مدها عنق القرين *
[ مظظ ] المظ : الرمان البري . قال أبو ذؤيب يصف عسلا : فجاء بمزج لم ير الناس مثله * هو الضحك إلا أنه عمل النحل * يمانية أحيالها ( 1 ) مظ مائد ( 2 ) * وآل قراس صوب أسقية كحل * ومظة : لقب سفيان بن سلهم بن الحكم ابن سعد العشيرة . وماظظت الرجل مماظة ومظاظا : شاررته ونازعته . وتماظ القوم . قال الراجز : جاف دلنظى عرك مغانظ * أهوج إلا أنه مماظظ *

فصل النون

[ نعظ ] نعظ الزب ينعظ نعظا ونعوظا : انتشر . وأنعظه صاحبه . والانعاظ : الشبق ، يقال أنعظت الدابة
هامش
( 1 ) وعجزه : * يذعذع من لذاتها المتبرض * ( 2 ) وقبله : فما زالت الدنيا يخون نعيمها * وتصبح بالامر العظيم تمخض * عن الأساس . ( 2 ) كذا . وفى اللسان : " يبدو لمظة " . ( 3 ) في اللسان : " العليا " .
( 1 ) في الأصل : " أجناءها " صوابه من اللسان وديوان الهذليين 1 : 42 . ( 2 ) قال ابن بري : " صوابه مأبد بالباء ، ومن همزه فقد صحفه " . وآل قراس : جبال بالسراة ، قال ياقوت : تفتح قافه وتضم .