وعربي محض ، أي خالص النسب ، الذكر
والأنثى والجمع فيه سواء . وإن شئت أنثت
وثنيت وجمعت ، مثل قلب وبحت .
وقد محض بالضم محوضة ، أي صار
محضا في حسبه .
[ مخض ]
مخضت اللبن أمخضه وأمخضه وأمخضه ،
ثلاث لغات .
والممخضة : الإبريج ( 1 ) .
والمخيض والممخوض : اللبن الذي قد مخض
وأخذ زبده .
وأمخض اللبن ، أي حان له أن يمخض .
وتمخض اللبن وامتخض ، أي تحرك .
وكذلك الولد إذا تحرك في بطن الحامل . قال
عمرو بن حسان أحد بنى الحارث بن همام بن مرة ،
في الممخضة ، يخاطب امرأته :
ألا يا أم عمرو ( 2 ) لا تلومي *
وأبقى إنما ذا الناس هام * أجدك هل رأيت أبا قبيس *
أطال حياته النعم الركام *
وكسرى إذ تقسمه بنوه *
بأسياف كما اقتسم اللحام *
تمخضت المنون له بيوم *
أنى ولكل حاملة تمام *
فجعل قوله " تمخضت " ينوب مناب قوله
لقحت بولد ، لأنها ما تمخضت بالولد إلا وقد
لقحت . وقوله : " أنى " أي حان ولادته لنمام
أيام الحمل .
والمخاض : وجع الولادة . وقد مخضت
الناقة بالكسر تمخض مخاضا ، مثل سمع سماعا .
وكل حامل ضربها الطلق فهي ماخض ،
والجمع مخض ( 1 ) .
والمخاض أيضا : الحوامل من النوق ،
واحدتها خلفة ، ولا واحد لها من لفظها . ومنه
قيل للفصيل إذا استكمل الحول ودخل في الثانية :
ابن مخاض ، والأنثى ابنة مخاض ، لأنه فصل
عن أمه وألحقت أمه بالمخاض ( 2 ) ، سواء لقحت
أم لم تلقح .
وابن مخاض نكرة ، فإذا أردت تعريفه
هامش
( 1 ) وأنشد في اللسان :
لقد تمخض في قلبي مودتها *
كما تمخض في إبريجه اللبن *
( 2 ) قال ابن بري : المشهور في الرواية : " ألا يا أم
قيس " ، وهي زوجته ، وكان قد نزل به ضيف يقال له
إساف ، فعقر له ناقة فلامته . ومن القصيدة :
أفي نابين نالهما إساف *
تأوه طلتي ما إن تنام *
( 1 ) وزاد في القاموس : مواخض .
( 2 ) في اللسان : " هو الذي حملت أمه أو حملت لابل
التي فها أمه وإن لم تحمل هي " .