تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1072

مساهمون:

ص١٠٧٢
ونحن إذا عماد القوم خرت * على الاحفاض نمنع من يلينا * أي خرت على المتاع . ويروى " عن الأحفاض " ، أي خرت عن الإبل التي تحمل خرثى البيت . وحفضت العود حفضا : حنيته وعطفته . قال رؤبة : * إما ترى دهرا حناني حفضا ( 1 ) * فجعله مصدرا لحناني ، لان حناني وحفضني واحد . قال الأصمعي : حفضت الشئ : ألقيته من يدي وطرحته . قال : ومنه حفضته تحفيضا . قال أمية : وحفضت البدور وأردفتهم * فضول الله وانتهت القسوم ( 2 ) * قال : ويروى " النذور " .
[ حمض ] الحموضة : طعم الحامض . وقد حمض الشئ بالضم ، وحمض الشئ أيضا بالفتح ، يحمض حموضة وحمضا أيضا . يقال : جاءنا بإدلة ما تطاق حمضا ، أي حموضة ، وهي اللبن الخاثر الشديد الحموضة . وقولهم : فلان حامض الرئتين ، أي مر النفس . والحمض : ما ملح وأمر من النبات ، كالرمث والأثل والطرفاء ونحوها . والخلة من النبت : ما كان حلوا . تقول العرب : الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها ، ويقال لحمها . والجمع الحموض . قال الراجز : ترعى ( 1 ) الغضى من جانبي مشفق * غبا ومن يرع الحموض يغفق * أي يرد الماء كل ساعة . ومنه قولهم للرجل إذا جاء متهددا : أنت مختل فتحمض . والحمضة : الشهوة للشئ . وفى حديث الزهري : " الاذن محاجة وللنفس ( 2 ) حمضة " ; وإنما أخذت من شهوة الإبل للحمض ، لأنها إذا ملت الخلة اشتهت الحمض فتحول إليه . وأحمضت الأرض فهي محمضة ، أي كثيرة الحمض . والتحميض : الاقلال من الشئ ، يقال حمض لنا فلان في القرى ، أي قلل . وأما قول الأغلب العجلي : * لا يحسن التحميض إلا سردا *
هامش
( 1 ) بعده : * أطر الصناعين العريش القعضا * ( 2 ) القسوم : الايمان ، والبيت في صفة الجنة .
( 1 ) في اللسان : يرعى ( 2 ) في المطبوعة الأولى : " والنفس " ، صوابه من اللسان