تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1039

مساهمون:

ص١٠٣٩
وخوص ما أعطاك ، أي خذه وإن قل . وقال الراجز ( 1 ) : يا ذائديها خوصا بأرسال * ولا تذوداها ذياد الضلال * أي قربا إبلكما شيئا بعد شئ ، ولا تدعاها تزدحم على الحوض . والارسال : جمع رسل ، وهو القطيع من الإبل . وقال آخر : ( 2 ) أقول للذائد خوص برسل * إني أخاف النائبات بالأول
[ خيص ] الخيص : القليل من النوال ، يقال : نلت منه خيصا خائصا ، أي شيئا يسيرا وخاص الشئ يخيص ، أي قل .

فصل الدال

[ دحص ] دحص المذبوح برجله يدحص دحصا ، أي ارتكض . قال علقمة : رغا فوقهم سقب السماء ( 3 ) فداحص * بشكته لم يستلب وسليب *
[ دخرص ] الدخريص : واحد دخاريص القميص ( 1 ) .
[ درص ( 2 ) ] الدرص : ولد الفأرة واليربوع والهرة وأشباه ذلك . وفى المثل : " ضل دريص نفقه " ، أي جحره . يضرب لمن يعيا بأمره . والجمع درصة وأدراص ، عن الأصمعي . وأم أدراص : اليربوع . قال طفيل ( 3 ) : فما أم أدراص بأرض مضلة * بأغدر ( 4 ) من قيس إذا الليل أظلما *
[ دعص ] الدعص : قطعة من الرمل مستديرة . أبو زيد : أدعص الحر فلانا ، أي قتله فمات ( 5 ) ، كما يقال : أهرأه البرد . والدعصاء : الأرض السهلة تحمى عليها الشمس ، فتكون رمضاؤها أشد من غيرها .
هامش
( 1 ) أبو النجم . ( 2 ) زياد العنبري : ( 3 ) المراد بسقب السماء سقب ناقة صالح عليه السلام ا ه‍ . م ر .
( 1 ) وهو ما يوصل به البدن ليوسعه . ( 2 ) قوله " درص " سقط قبله مادة . دخصت الجارية كمنع ، دخوصا : امتلأت شحما ولحما . وهي موجودة في بعض النسخ . ويدل على ثوبتها كتابة القاموس لها بالأسود كما أفاده . م ر . ( 3 ) قال الصاغاني : وليس البيت لطفيل وإنما هو لعمرو ملاعب الألسنة ا ه‍ . ونقل م ر قولين آخرين فانظره . ( 4 ) في المطبوعة الأولى : " بأعذر " صوابه من اللسان . ( 5 ) هذه الكلمة من المخطوطة .