والجمع الشهابر . وقال :
* جمعت منهم عشبا شهابرا *
[ شهدر ]
رجل شهدارة ، أي فاحش ، بالدال والذال
جميعا .
فصل الصاد
[ صبر ]
الصبر : حبس النفس عن الجزع .
وقد صبر فلان عند المصيبة يصبر صبرا .
وصبرته أنا : حبسته . قال الله تعالى :
* ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ) * . قال
عنترة يذكر حربا كان فيها :
فصبرت عارفة لذلك حرة *
ترسوا إذا نفس الجبان تطلع -
يقول : حبست نفسا صابرة . وفى حديث
النبي صلى الله عليه وسلم في رجل أمسك رجلا
وقتله آخر ، قال : " اقتلوا القاتل واصبروا الصابر "
أي احبسوا الذي حبسه للموت حتى يموت .
وصبرت الرجل ، إذا حلفته صبرا أو قتلته
صبرا . يقال : قتل فلان صبرا وحلف صبرا ، إذا
حبس على القتل حتى يقتل أو على اليمن حتى
يحلف . وكذلك أصبرت الرجل بالألف .
والمصبورة ، هي اليمين .
والمبصورة التي نهى عنها ، هي المحبوسة
على الموت . وكل ذي روح يصبر حيا ثم يرمى
حتى يقتل فقد قتل صبرا .
والتصبر : تكلف الصبر . وتقول :
اصطبرت ، ولا يقال اطبرت ، لان الصاد
لا تدغم في الطاء . فإن أردت الادغام قلبت الطاء
صادا وقلت : اصبرت .
والصبير : الكفيل . تقول منه : صبرت
أصبر بالضم صبرا وصبارة ، أي كفلت به . تقول
منه : اصبرني يا رجل ، أي أعطني كفيلا .
والصبير : السحاب الأبيض لا يكاد يمطر .
قال الشاعر ( 1 ) :
يروح إليهم عكر تراغى *
كأن دويها رعد الصبير -
وقال الأصمعي : الصبير السحاب الأبيض
الذي يصبر بعضه فوق بعض درجا . وقال
يصف جيشا :
ككرفئة الغيث ذات الصبير ( 3 ) *
هامش
( 1 ) رشيد بن رميض العنزي .
( 2 ) قال ابن بري : يحتمل أن يكون صدرا لبت عامر
بن جوين الطائي من أبيات :
وجارية من بنات الملوك *
قعقعت بالخيل خلخالها -
ككرفئة الغيث ذات الصبير *
تأتي السحاب وتأتالها -