[ شمخر ] المشمخر : الجبل العالي . قال الهذلي ( 1 ) : تالله يبقى على الأيام ذو حيد * بمشمخر به الظيان والآس - أي لا يبقى . [ شمذر ] أبو عبيد : الشميذر : البعير السريع . قال : والناقة شميذرة . [ شنر ] الشنار : العيب والعار . قال القطامي يمدح الامراء : ونحن رعية وهم رعاة * ولولا رعيهم شنع الشنار - [ شور ] أشار إليه باليد : أومأ . وأشار عليه بالرأي . وشرت العسل واشترتها ، أي اجتنيتها . وأشرت لغة . وأنشد أبو عمرو ( 2 ) : وسماع يأذن الشيخ له * وحديث مثل ما ذي مشار ( 3 ) - وأنكرها الأصمعي . وكان يروى هذا البيت مثل " ما ذي مشار " . بالإضافة وفتح الميم . قال : والمشار : الخلية يشتار منها . والمشاور : المخابض ، الواحد مشور ، وهو عود يكون مع مشتار العسل . ابن السكيت : الشوار : متاع البيت ومتاع الرحل بالحاء . قال : والشوار فرج المرأة والرجل . قال : ومنه قيل شور به ، أي كأنه أبدى عورته . ويقال : أبدى الله شواره ، أي عورته . والشوار والشارة : اللباس والهيئة . قال زهير : مقورة تتبارى لا شوار لها * إلا القطوع على الا جواز والورك ( 1 ) - والمشارة : الدبرة التي في المزرعة . وشرت الدابة شورا : عرضتها على البيع ، أقبلت بها وأدبرت . والمكان الذي تعرض فيه الدواب : مشوار . يقال : " إياك والخطب فإنها : مشوار كثير العثار " . والقعقاع بن شور : رجل من بنى عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة .
الصحاح — صفحه 704
پدیدآورندگان: الجوهري
ص۷۰۴
پاورقی
( 1 ) مالك بن خويلد الخزاعي .
( 2 ) لعدي بن زيد
( 3 ) قبله :
وملاه قد تلهيت بها *
وقصرت اليوم في بيت غدارى -
وقبله :
هل تبلغني أدنى دارهم قلص *
يزجى أوائلها التبغيل والرتك -
( 1 ) مقورة : أي ضامرة ، يعنى القلص . تتبارى :
يعارض بعضها بعضا في السير . والشوار : المتاع . والقطوع :
الطنافس التي يوطأ بها الرحل . والورك : جمع وراك ، وهو
نطع ، أو ثوب يشد على مورك الرحل ثم يثنى فيدخل فضله
تحت الرحل ، ليستريح بذلك الراكب .