وحضره الهم واحتضره وتحضره ، بمعنى .
واللبن محتضر ومحضور ، أي كثرة الآفة
وأن الجن تحضره . يقال : اللبن محتضر فغط
إناءك والكنف محضورة .
وقوله تعالى : * ( وأعوذ بك رب أن يحضرون ) *
أي أن تصيبني الشياطين بسوء .
وقوم حضور ، أي حاضرون ، وهو في
الأصل مصدر .
وحضور بالفتح : بلد باليمن . وقال غامد :
تغمدت شرا كان بين عشيرتي *
فأسماني القيل الحضوري غامدا -
وحضرموت : اسم بلد وقبيلة أيضا ، وهما
اسمان جعلا واحدا ، وإن شئت بنيت الاسم
الأول على الفتح وأعربت الثاني إعراب مالا
يتصرف فقلت : هذا حضرموت ، وإن شئت
أضفت الأول إلى الثاني فقلت هذا حضرموت
أعربت حضرا . وخفضت موتا . وكذلك
القول في سام أبرص ، ورام هرمز . والنسبة
إليه حضرمي ، والتصغير حضيرموت ، تصغر
الصدر منهما . وكذلك الجمع ، يقال : فلان من
الحضارمة .
[ حضجر ]
حضاجر : الضبع ، سميت بذلك لعظم بطنها .
وهو معرفة . قال الحطيئة :
هلا غضبت لرحل جارك *
إذ تنبذه حضاجر -
ولا ينصرف في معرفة ولا نكرة ، لأنه
اسم لواحد على بنية الجمع لأنهم يقولون : وطب
حضجر ، وأوطب حضاجر .
[ حظر ]
الحظر : الحجر ، وهو خلاف الإباحة .
والمحظور : المحرم .
والحضار : الحظيرة تعمل الإبل من شجر
لتقيها الريح والبرد .
والمحتظر : الذي يعمل الحظيرة . وقرى ، :
* ( كهشيم المحتظر * ، فمن كسره جعله الفاعل
ومن فتحه جعله المفعول به .
ويقال للرجل القليل الخير : إنه لنكد
الحظيرة . قال أبو عبيد : أراه سمى أمواله حظيرة
لأنه حظرها عنده ومنعها . وهي فعلية بمعنى
مفعولة .
[ حفر ]
حفرت ( 1 ) الأرض واحتفرتها .
والحفرة : واحدة الحفر .
واستحفر النهر : حان له أن يحفر .
والحفر ، بالتحريك : التراب يستخرج من
هامش
( 1 ) حفر كضرب .