وفضح الصبح وأفضح ، إذا بدا . وأفضح
البسر ، إذا بدت فيه حمرة . قال الشاعر
أبو ذؤيب :
يا هل رأيت حمول الحي غادية *
كالنخل زينها ينع وإفضاح
والأفضح : الأبيض وليس بالشديد البياض .
قال ابن مقبل :
فأضحى له جلب بأكناف شرمة *
أجش سماكي من الوبل أفضح
وقيل : الفضح غبرة في طحلة ( 1 ) .
والأفضح : الأسد ، وكذلك البعير ، وذلك من
فضح اللون .
[ فطح ]
فطحه فطحا : جعله عريضا . قال الشاعر :
مفطوحة السيتين توبع بريها *
صفراء ذات أسرة وسفاسق
والتفطيح مثله . يقال رأس مفطح ، أي
عريض . ورجل أفطح بين الفطح ، أي عريض
الرأس .
[ فقح ]
تفقحت الوردة ، أي تفتحت . وعلى فلان
حلة فقاحية ، وهي على لون الورد حين هم
أن يتفتح . والفقاح : نور الإذخر .
والفقحة : حلقة الدبر ( 1 ) ، والجمع الفقاح .
وهم يتفاقحون ، إذا جعلوا ظهورهم إلى ظهورهم ،
كما تقول : يتقابلون ، ويتظاهرون .
وفقح الجرو تفقيحا ، إذا فتح عينيه أول
ما يفتح . وفى الحديث : " فقحنا وصأصأتم ( 2 ) " .
[ فلح ]
الفلاح : الفوز والنجاة ، والبقاء ، والسحور .
يقول الرجل لامرأته : استفلحي بأمرك ( 3 ) ، أي
فوزي بأمرك . وقول الشاعر :
* ولكن ليس للدنيا ( 4 ) فلاح *
أي بقاء .
وفى الحديث : " حتى خفنا أن يفوتنا
الفلاح " ، يعنى السحور . ويقال : إنما سمى بذلك
لان به بقاء الصوم .
وحى على الفلاح ، أي أقبل على النجاة .
والفلح : لغة في الفلاج . قال الأعشى :
ولئن كنا كقوم هلكوا *
ما لقوم ( 5 ) يالقوم من فلح
هامش
( 1 ) الطحلة بالضم : لون بين الغبرة والسواد ببياض
قليل .
( 1 ) وقيل : الدبر الواسع ، وقيل هي الدبر بجمعها .
( 2 ) هو قول عبيد الله بن جحش ، وكان قد تنصر بعد
إسلامه ، فقيل له في ذلك ، فقال : إنا فقحنا وصأصأتم ،
أي وضح لنا الحق وعشيتم عنه .
( 3 ) هو من ألفاظ الطلاق في الجاهلية .
( 4 ) اللسان : " في الدنيا " .
( 5 ) يروى : " مالحي " . يقول : إن كنا هالكين
كما هلك من كان قبلنا فما لاحد غيرنا من الناس بقاء
في الدنيا .