وجاوزي ذا السحم المجلوح ( 1 ) *
وكثرة الأصوات والنبوح
والجوالح : ما تطاير من رؤوس القصب
والبردى شبه القطن .
والمجالحة : المشارة ( 2 ) مثل المكالحة .
والمجالح : الناقة التي تدر في الشتاء ،
والجمع المجاليح .
والمجاليح ( 3 ) أيضا : السنون اللواتي تذهب
بالمال .
وناقة مجلاح : جلدة على السنة الشديدة في
بقاء لبنها .
والجلح : فوق النزع ، وهو انحسار الشعر
عن جانبي الرأس . أوله النزع ، ثم الجلح ، ثم
الصلع .
وقد جلح الرجل بالكسر ، فهو أجلح بين
الجلح ، واسم ذلك الموضع الجلحة .
والأجلح من الهوادج : الذي ليس له رأس
مرتفع . قال أبو ذؤيب :
إن لم تكن ظعنا تبنى هوادجها *
فإنهن حسان الزي أجلاح وبقر جلح ، أي لا قرون لها . قال
الكسائي : أنشدني ابن أبي طرفة :
فسكنتهم بالقول حتى كأنهم *
بواقر جلح أسكنتها المراتع ( 1 )
والمجلح : الرجل الكثير الاكل . والمجلح
المأكول . ومنه قول ابن مقبل يصف القحط :
* إذا اغبر العضاه المجلح ( 2 ) *
وهو الذي قد أكل حتى لم يترك منه شئ .
والتجليح أيضا : الاقدام الشديد ، والتصميم .
وقال بشر بن أبي خازم :
وملنا بالجفار إلى تميم *
على شعث مجلحة عتاق
والجلاح بالضم مخففة : السيل الجراف ،
واسم رجل .
الأصمعي : جالحت الرجل بالامر ، إذا
جاهرته به . والمجالحة : المكاشفة بالعداوة .
والمجالح : المكابر .
والجلحاء : موضع على فرسخين من البصرة .
الفراء : جلمح رأسه ، أي حلقه ، والميم زائدة .
هامش
( 1 ) قبله :
* ألا ازحميه زحمة فروحي *
( 2 ) في المطبوعة الأولى : " المشادة " بالدال ، صوابه
في اللسان .
( 3 ) في المطبوعة الأولى : " المجالح " ، تحريف .
( 1 ) في اللسان : " بالمال " ، و " سكنتها " .
( 2 ) صدره :
ألم تعلمي أن لا يذم فجاءتي *
دخيلي . . .