لان الريح تستدر السحاب وتلقحه فيمطر ،
فالماء من نسلها .
والهودج : مركب من مراكب النساء
مضبب وغير مضبب .
وتهدجت الناقة : تعطفت على ولدها .
وتهدج الصوت : تقطعه في ارتعاش .
[ هرج ]
الهرج : الفتنة والاختلاط : وقد هرج الناس
يهرجون بالكسر هرجا . وفى حديث أشراط
الساعة : يكون كذا وكذا ، " ويكثر الهرج "
قيل : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : القتل .
قال عبيد الله بن قيس الرقيات أيام فتنة
ابن الزبير :
ليت شعري أأول الهرج هذا *
أم زمان من فتنة غير هرج
يعنى أأول الهرج المذكور في الحديث هذا ،
أم زمان من فتنة سوى ذلك الهرج . وأصل
الهرج الكثرة في الشئ . ومنه قولهم في الجماع :
بات يهرجها ليلته جمعاء .
ويقال للفرس : مر يهرج ، وإنه لمهرج
وهراج ، إذا كان كثير الجري . قال العجاج :
* من كل هراج نبيل محزمه *
وهرج البعير بالكسر يهرج هرجا ، إذا
سدر من شدة الحر وكثرة الطلاء بالقطران . قال
العجاج يصف الحمار والأتان :
* ورهبا من حنذه أن يهرجا ( 1 ) *
وهرجت البعير تهريجا وأهرجته ، إذا حملت
عليه في السير في الهاجرة حتى يسدر .
وهرج النبيذ فلانا ، إذا بلغ منه فانهرج
وأنهك . وهرجت بالسبع ، إذا صحت به وزجرته .
قال رؤبة :
* هرجت فارتد ارتدادا الأكمه ( 2 ) *
[ همرج ]
الهمرجة : الاختلاط في المشي . وهمرجت
عليه الخبر ، أي خلطته .
[ هزج ]
الهزج : صوت الرعد . والهزج أيضا من
الأغاني ، وفيه ترنم .
وقد هزج بالكسر وتهزج . قال الراجز :
* كأنها جارية تهزج *
هامش
( 1 ) قبله :
حتى إذا ما الصيف كان أمجا *
وفرغا من رعى ما تلزجا
ورهبا من حنذه أن يهرجا *
تذكرا عينا رواء فلجا
قوله " من حنذه " : الضمير للصيف . والحنذ : شدة
الحر . وأمجا : أي شديد الحر . والتلزج : تتبع الكلأ
يعنى العير والأتان .
( 2 ) بعده :
* في غائلات الحائر المتهته *