عمل الجوهري وعمل البندنيجي ، وظنهما من حزب واحد ، وهو من الجهل الذي لا يقع
فيه أهل البصر بالمعجمات وتأسيسها .
ولو سبق إلي بحث العلامة السامرائي لاستشهدت به ، ولذكرته في بحثي المنشور في
مقدمات " الصحاح " ولكني لم أطلع عليه إلا بأخرة ، وهو جدير بإعادة نشره خاتمة لبحثي
لأنه شاهد صدق على أن عمل الجوهري غير عمل البندنيجي ، ولأن العلامة السامرائي
حكم عدل وشاهد صدق .
وها نحن أولاء ننشر بحث الدكتور السامرائي ، فلعل الدكتور خليل العطية المختدع
بزعمات حمد الجاسر وغيره يعودون إلى الحق .
أحمد عبد الغفور عطار
مكة المكرمة
الصحاح — صفحة 9
مساهمون: الجوهري
ص٩