خير ولا شر . وفى نوادر أبى زيد : الحوبة :
الرجل الضعيف ، والجمع الحوب .
والحوباء : النفس ، والجمع الحوباوات .
وحوب : زجر للإبل ، فيه ثلاث لغات
حوب وحوب وحوب ( 1 ) . تقول منه حوبت
بالإبل .
وفلان يتحوب من كذا ، أي يتأثم .
والتحوب أيضا : التوجع والتحزن . قال
طفيل ( 2 ) .
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر *
من الغيظ في أكبادنا والتحوب
ويقال لابن آوى : هو يتحوب ، لان صوته
كذلك ، كأنه يتضور .
والحوأب مهموز ( 3 ) : ماء من مياه العرب
على طريق البصرة . قال الراجز :
ما هي إلا شربة بالحوأب
فصعدي من بعدها أو صوبي
فصل الخاء
[ خبب ]
الخب والخب : الرجل الخداع الجربز . تقول منه : خببت يا رجل تخب خبا ، مثال
علمت تعلم علما . وقد خبب غلامي فلان ،
أي خدعه .
والخبة والخبة والخبة : طريقة من رمل
أو سحاب ، أو خرقة كالعصابة ، والخبيبة مثله ،
يقال ثوب خبائب ، أي متقطع ، مثل هبائب .
واختب من ثوبه خبة ، أي أخرج .
والخبيبة أيضا : صوف الثنى ( 1 ) . قال ابن
السكيت : هو أفضل من العقيقة - وهي صوف
الجذع - وأبقى وأكثر . والخبيبة من اللحم :
الشريحة .
والخبب : ضرب من العدو . تقول : خب
الفرس يخب بالضم خبا وخببا وخبيبا ، إذا راوح
بين يديه ورجليه ( 2 ) . وأخبه صاحبه ، يقال
جاءوا مخبين .
ويقال أيضا : خب النبات ، إذا طال وارتفع .
وخب البحر ، إذا اضطرب . يقال أصابهم خب
إذا خب بهم البحر .
قال الفراء : الخاب : واحد الخواب ، وهي
القرابات والصهر ، يقال : لي من فلان خواب .
وخبخبوا عنكم من الظهيرة ، أي أبردوا ،
هامش
( 1 ) بتثليث الباء .
( 2 ) الغنوي .
( 3 ) قال ابن بري : حقه أن يذكر في حأب اه . كما
فعل القاموس ، أي لان واوه زائدة ككوكب على الأصح .
والمؤلف جار على القول بأنها أصلية والهمزة زائدة . ومن
معاني الحوأب في اللغة القدح الضخم ، كما في حاشية القاموس .
( 1 ) قال في القاموس : وغلط الجوهري ، وإنما الصوف
بالجيم والنون . قال في اللسان : الخبيبة صوف مثنى مثل
الجنيبة . فثبت بهذا أنهما لغتان صحيحتان .
( 2 ) أي قام على إحداهما مرة وعلى الأخرى مرة .