بطنها في هذه الموارد ؟
ا : إذا ولجته الروح قريبا ( ثلاثة أشهر أو أكثر ) مع أن احتمال موته إذا أخرج من
بطن أمه قوي .
ب : إذا كان عمر الجنين سبعة أشهر أو أكثر .
ج : موت الجنين في بطن أمه .
2 - إذا ماتت الحامل أثناء وضع الحمل ، فهل يجب على الآخرين التأكد الكامل
من موت الجنين أو حياته ؟
3 - إذا ماتت الحامل أثناء وضع الحمل وبقي الولد في بطنها حيا ، وأمرهم
شخص - خلافا لما هو متعارف - بدفن الأم مع جنينها وإن كان حيا ، فما هو رأيكم
في ذلك ؟
ج : إذا مات ولد الحامل بموتها فلا يجب إخراجه ، بل لا يجوز ،
ولكن لو بقي الجنين حيا في بطن أمه الميتة وقد ولجته الروح ، واحتمل
بقاؤه حيا إلى إخراجه ، تجب المبادرة إلى إخراجه فورا ، وما لم يحرز
موت الجنين في بطن أمه الميتة لا يجوز دفنها مع جنينها ، ولو دفن
الجنين الحي مع أمه وبقي حيا حتى بعد الدفن - ولو احتمالا - وجب
المبادرة إلى نبش القبر وإخراج الجنين الحي من بطن أمه ، كما أنه لو
توقف حفظ حياة الجنين في بطن أمه الميتة على عدم المبادرة إلى دفنها
فالظاهر وجوب تأخير دفن الأم للحفاظ على حياة جنينها ، ولو قال أحد
بأنه يجوز دفن الحامل مع جنينها الحي في بطنها ، وقام الآخرون بدفنها
بظن صحة رأيه مما أدى إلى موت الولد في داخل القبر أيضا ، فالدية
على من باشر الدفن ، إلا إذا استند موت الجنين إلى قول هذا القائل
أجوبة الاستفتاءات — صفحة 73
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٧٣