تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد اللَّه عزّ وجلّ » « 1 » .
« زهد در دنيا به تلف كردن مال و حرام كردن حلال نيست ، بلكه زهد در دنيا اين است كه به آنچه در دست تو است بيش از آنچه در دست خدا است اطمينان نداشته باشى . »
4 - امام حسن عسكرى عليه السلام از پدرانش ، از امام صادق عليه السلام روايت مىكند كه از ايشان دربارهء زاهد در دنيا سؤال شد . امام فرمود :
« الذي يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عقابه » « 2 » .
« زاهد و پارسا كسى است كه حلال دنيا را از ترس حساب آن و حرام دنيا را از ترس عقاب آن ترك مىگويد . »
5 - امام صادق عليه السلام فرمود :
« إذا أراد اللَّه بعبد خيراً زهّده في الدنيا ، وفقّهه في الدين ، وبصّره عيوبها ، و من اوتيهن فقد اوتي خير الدنيا والآخرة . وقال : لم يطلب أحد الحقّ بباب أفضل من الزهد في الدنيا
، وهو ضدّ لما طلب أعداء الحقّ . قلت : جعلت فداك مماذا ؟ قال : من الرغبة فيها . وقال : ألا من صبّار كريم ، فإنّما هي أيام قلائل ، ألا إنّه حرام عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا . قال الراوي : وسمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إذا تخلّى المؤمن من الدنيا سما ووجد حلاوة حبّ اللَّه فلم يشتغل بغيره . قال : وسمعته يقول : إنّ القلب إذا صفا ضاقت به الأرض حتّى يسمو « 3 » .
« وقتى خداوند خير بندهء خود را بخواهد او را در دنيا زاهد مىگرداند ، و در دين فقيه و دانا مىسازد ، و او را به عيبهايش بينا مىگرداند ، و كسى كه اين صفات به او
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 62 ، ص 314 ، حديث 13 .
( 2 ) - همان ، حديث 16 .
( 3 ) - همان ، ص 312 ، حديث 8 .