« قد سمّى اللَّه المؤمنين بالعمل الصالح مؤمنين ، و لم يسمِّ من ركب الكبائر و ما وعد اللَّه عزّ وجلّ عليه النار مؤمنين في قرآن ولا أثر ، ولا نُسمّهم بالإيمان بعد ذلك الفعل » « 1 » .
« خداوند مؤمنان را به جهت عمل صالح ، مؤمن ناميده است ، امّا مرتكب گناهان كبيره و هر گناهى را كه خدا براى آن وعدهء آتش داده است ، در قرآن و اخبار ، مؤمن نناميده است ، و ما هم بعداز اين كردار او را مؤمن نمىناميم . »
3 - ابن محبوب مىگويد : با بعضى از اصحاب به امام ابوالحسن عليه السلام نوشتم كه گناهان كبيره چندتاست ؟ و چيست ؟ امام عليه السلام نوشت :
« الكبائر من اجتنب ما وعد اللَّه عليه النار كفّر عنه سيّئاته إذا كان مؤمناً والسبع الموجبات : قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، والتعرّب بعد الهجرة
، وقذف المحصنة ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف » « 2 » .
« كبائر ( گناهانى است كه خدا وعدهء آتش بر آنها داده است ) . و كسى كه اجتناب كند از گناهى كه خدا بر آن وعدهء آتش داده است ، بديهاى او پاك و محو مىشود ، اگر مؤمن باشد . و هفت گناهى كه موجب آتش مىشود عبارتنداز : كشتن نفس حرام ، عاق والدين ، خوردن ربا ، باديهنشينى بعداز هجرت به اجتماع مسلمين ، متّهم كردن زنان شوهردار ، خوردن مال يتيم و فرار از جنگ . »
4 - عبدالعظيم بن عبداللَّه الحسنى مىگويد : امام موسى بن جعفر عليه السلام فرمود :
« دخل عمرو بن عبيد على أبي عبداللَّه عليه السلام فلمّا سلّم وجلس تلا هذه الآية
( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ . . . )
ثمّ أمسك ، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : ما أسكتك
؟ قال : احبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللَّه عزّ وجلّ ، فقال : نعم يا عمرو ، أكبر الكبائر : الإشراك باللَّه ، يقول اللَّه :
( مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ) « 3 » ،
وبعده
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 45 ، ص 251 ، حديث 7 .
( 2 ) - همان ، باب 46 ، حديث 1 .
( 3 ) - سورهء مائده ، آيهء 72 .