تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثاقب في المناقب — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
رأيت " فأخبرهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " والذي نفسي بيده ، لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الناس ، ويكلم الرجل عذبة سوطه ، وشراك نعاله فتخبره فخذه ( 1 ) بما يحدث على أهله بعده " . 55 / 2 - عن علي عليه السلام ، قال : " كلم الذئب أبا الأشعث ابن قيس الخزاعي ، فأتاه فطرده مرة بعد أخرى ، ثم قال له في المرة الرابعة : ما رأيت ذئبا أصفق وجها منك . فقال له الذئب : بل أصفق وجها مني من تولى عن رجل ليس على وجه الأرض أفضل منه ، ولا أنور نورا " ، ولا أتم بصيرة ولا أتم أمرا " ، يملك شرقها وغربها ، يقول : لا إله إلا الله ، فيتركونه ، من أصفق وجها : أنا أم أنت الذي تتولى عن هذا الرجل الكريم ، رسول رب العالمين ؟ ! قال الخزاعي : ويلك ما تقول ؟ ! قال الذئب : بل ( 2 ) الويل لمن يصلى جهنم غدا " ، ويشقى في النشور أبدا " ، ولا يدخل في حزب محمد . ثم قال الخزاعي : حسبي حسبي ، فمن الذي يحفظ علي غنمي لأنطلق إليه ، وأؤمن به ، وأقول الكلمة ؟ قال له الذئب : أنا أحفظها عليك حتى تذهب إليه وترجع . قال الخزاعي : فمن لي بذلك ؟ قال الذئب : الله تعالى لك . فلم يزل الذئب في غنمه يحفظها ، حتى جاء الخزاعي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : السلام عليك يا رسول الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا " رسول الله ، آمنت وصدقت .
هامش
( 1 ) في ع : وتحدثه . 2 - تفسير الإمام العسكري عليه السلام : 181 / 87 ، نور الابصار : 33 ، ( 2 ) " الذئب بل " سقط من ر .