فأخبرني " . فقال له : أو تفعل ذلك ؟ ! قال : نعم . فقال له محمد بن
الحنفية : فلا أستطيع أن أفعل ذلك .
قال : فدعا الله تعالى علي بن الحسين عليهما السلام بما أراد ،
ثم دعا صاحب القبر فخرج ينفض التراب عن رأسه وهو يقول : الحق
لعلي بن الحسين دونك .
قال : فأقبل محمد بن الحنفية وانكب على رجل علي بن الحسين
يقبلها ، ويلوذ به ، ويقول : استغفر لي .
قال المصنف رحمة الله عليه : إن ما ذكرناه من دلالته صلوات
الله عليه من إحياء الموتى وكلام الحجر الأسود ، ونطق الشاة ، فهي
على طريق توارد الأدلة ، وتبيين الحجة ، والحجة القاطعة .
الثاقب في المناقب — صفحة 352
مساهمون: ابن حمزة الطوسي
ص٣٥٢