تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثاقب في المناقب — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
مسجاة ، حتى أشرف على البيت فدعا الله تعالى ليحييها حتى توصي بما يجب من وصيتها . فأحياها الله تعالى ، وإذا المرأة قد جلست وهي تتشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم نظرت إلى الحسين صلوات الله عليه ، فقالت : أدخل البيت يا مولاي ، وأمرني بأمرك . فدخل الحسين صلوات الله عليه وجلس عند فخذها ، ثم قال لها : " أوصي رحمك الله " فقالت : يا ابن رسول الله ، لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذا ، وقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك ومواليك ، والثلثان لابني هذا إن علمت أنه من مواليك وأوليائك ، وإن كان مخالفا " فخذه إليك فلا حق للمخالفين في أموال المؤمنين . ثم سألته أن يصلي عليها ، وأن يتولى أمرها ثم صارت المرأة ميتة كما كانت . . " والباقي وجدت في الكتاب الأصل بياضا " .
الثاقب في المناقب — صفحة 345 | ابن حمزة الطوسي / نبيل رضا علوان