تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثاقب في المناقب — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
صاحبه فرمى الله تعالى بينهما جدارا " يستتر به أحدهما عن صاحبه ، فلما قضيا حاجتهما ذهب الجدار ، وصار في موضعه عين ماء فتوضأ ( 1 ) ومضيا بعد الفراغ من الوضوء - في حديث طويل - ثم قال الحسن عليه السلام للحسين عليه السلام : أتدري ما مثلنا الليلة ؟ إني سمعت رسول الله وهو يقول : إن مثلكما مثل يونس بن متى إذ أخرجه الله من بطن الحوت فألقاه الله على جنب البحر ، وأنبت عليه شجرة من يقطين ، وأخرج له عينا من تحتها ، فكان يأكل من اليقطين ، ويشرب من ماء العين . فأخرج الله تعالى لنا الليلة عينا من ماء ، وسمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول : أما العين فهي لكم ، وأما اليقطين فأنتم عنه أغنياء . وقال الله تعالى في يونس : * ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون * فآمنوا فمتعناهم إلى حين ) * ( 2 ) وأما نحن فسيحتج الله بنا على أكثر من ذلك ، ويمتعون إلى حين " .
هامش
( 1 ) زاد في ر : وقضيا ما أرادا من الوضوء . ( 2 ) سورة الصافات الآيتان : 147 - 148 .