بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على سيد السادات
سيدنا محمد الذي جاء بالآيات البينات ، والمعجزات الظاهرات . ذلك النبي الأمي الذي نطق
بنوابغ الكلم ونفائس الحكم الباهرات . على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ، وعلى
من نهج نهجهم وسلك طريقهم إلى يوم الدين
وبعد فان أولى الكتب العناية ، وأحقها بالتبجيل والتكريم ، الرعاية
كتب السنن النبوية ، الحاوية لأجل الأخلاق المرضية ، وأحلى الآداب المصطفوية .
ولما كان كتاب " المجتبى " للإمام النسائي من أدقها ترتيبا ، وأقواها إسناد ، وأوسعها
مادة . اهتم حضرة الشاب الأمجد ( الحاج مصطفى أفندي محمد " بطبعة ، واختار له أوسع
المطابع الشرقية شهرة . وأدقها طبعها وعناية . وهي المطبعة المصرية . إدارة محمد
أفندي محمد عبد اللطيف . الذي لم يترك وسعا في إظهار هذا السفر بمثل هذا الطبع
الجليل . والوضع الحسن الجميل
هذا وقد اعتزم حضرة ( الحاج مصطفى أفندي محمد ) أن يوالي بمشيئة الله تعالى
ورعايته . طبع كتب السنة على هذا النمط الرائق . والشكل الفائق . تقربا إلى
الله . وطلبا لرضاه . فجزي الله ذينك الشهمين الفاضلين أحسن ما يجزي به المخلصين
العاملين . وحشرنا وإياهم تحت لواء خاتم الأنبياء والمرسلين . إنه على ما يشاء قدير .
وبالإجابة جدير ؟
حاشية السندي على النسائي — صفحة 337
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص٣٣٧