پرش به محتوای اصلی

حاشية السندي على النسائي — صفحه 251

پدیدآورندگان:

ص۲۵۱
والله تعالى أعلم قوله فاستمعت أي توجهت تلقاء كلامه ذلك وما عرفت ما يريد