الثاني والله تعالى أعلم قوله الله تعالى أو يكون كلمة أو بمعنى الا أن والمضارع منصوب أي الا أن يكون
العقد ذا خيار قوله إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار الخ هذه الرواية تبطل تأويل من
حاشية السندي على النسائي — Page 249
Contributors: محمد بن عبد الهادي السندي
P.249